حصل «العربي» على وثيقة سعودية، تتضمن مراسلة بين سفير المملكة في واشنطن، الأمير خالد بن سلمان، وولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، تظهر مشروعاً تسعى إليه الرياض بالتعاون مع أبوظبي لعملية أمريكية كبيرة ستقود من خلالها واشنطن «التحالف العربي» في اليمن، وتكشف عن وجود مخطط معد مسبقاً لتدخل أمريكي مباشر، إضافة إلى وجود قواعد أمريكية في اليمن.

وتتضمن البرقية، المرسلة من الأمير خالد إلى ابن سلمان تحت عنوان «عاجل وسرّي للغاية»، تقريراً حول لقاءات يعقدها السفير السعودي في الولايات المتحدة، بمشاركة سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة، مع سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، من أجل إقناعهم «بضرورة الموافقة والإجماع على عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لإصدار قرار أممي بالتدخل العسكري المباشر في الأراضي اليمنية دعماً للتحالف العربي وفرض وصاية الأمم المتحدة على باب المندب والموانئ اليمنية»، وذلك بذريعة الحرص «على تأمين سلامة الملاحة الدولية من التهديدات الإرهابية لمليشيات الحوثي في اليمن».

ويرد في البرقية أن هذه اللقاءات تمت بحضور «القيادات العليا لدائرة الأمن القومي والاستخبارات بوزارة الدفاع الأمريكي».
أما الأخطر في البرقية فهي إخطار لابن سلمان بموافقة وزير الدفاع الأمريكي الجنرال جيمس ماتيس، على ما قال التقرير إنها تعديلات مطروحة من قبل ولي عهد الإمارات محمد بن زايد «على خطة (مصيدة العقرب) بقيادة الجنرال جوزيف فوتيل قائد قوات المارينز في قاعدة العند وجزيرة سقطرى».
(العربي)

التعليقات