قدمت فرقة "العمل للأمل"، المكونة من 12 شاباً وشابة من اللاجئين السوريين في لبنان، عرضاً مسرحياً قصيراً، في المركز الثقافي الفرنسي، في العاصمة اللبنانية بيروت، بعنوان "الفيل يا ملك الزمان"، يعبر عن المعاناة التي يعيشونها.
وقالت المخرجة، كريستيل خضر، لوكالة "رويترز"، "(إننا) بدأنا العمل على المسرحية الأسبوع الأول من أكتوبر"، متابعةً "(أنني) وجدتُ أن الشباب نضجوا كثيراً وبشكل لم أتصوره عن تجربتهم الأولى في العام المنصرم"، لافتةً إلى أنهم "لم ينضجوا فقط على خشبة المسرح بل أيضاً من خلال معالجتهم لنص الكاتب سعد الله ونوس" الذي استوحوا منه قصة المسرحية.
وأضافت أنها "كانت مسألة محورية بالنسبة لي أن يتعاملوا مع كاتب كبير من بلدهم"، معتبرةً أن نص الكاتب سعد الله ونوس يعدّ "من كلاسيكيات المسرح العربي".
وتتمحور المسرحية حول سكان قرية يحكمها أحد الملوك يشكون من ظلم أحد الفيلة الذي قضى على محاصيلهم، وهدد حياتهم، فإذا بهم يقررون التوجه إلى الملك للتعبير عن خوفهم وغضبهم من تصرفات الفيل.
وتنتمي الفرقة المسرحية إلى جمعية "العمل للأمل" الإجتماعية والإنسانية، غير الهادفة للربح، التي تأسست في بيروت عام 2015، من أجل تقديم برامج الإغاثة والتنمية الثقافية للمجتمعات المنكوبة والمشردة.
التعليقات