أكد «المجلس الانتقالي الجنوبي»، اليوم الخميس، أن بيان 3 أكتوبر يُعد خارطة طريق وبرنامج لـ«المجلس» سيتم تحقيقه، معلناً عدم مشاركته في الحكومة الجديدة التي يشكّلها معين عبدالملك سعيد.
وأوضح «الانتقالي» في اجتماع عقده اليوم في مدينة عدن برئاسة الأمين العام لـ«المجلس» أحمد لملس، أن «بيان 3 أكتوبر يعتبر خارطة طريق للمجلس»، مضيفاً أن «البيان حرص على الحفاظ على مؤسسات الدولة من النهب والتدمير الممنهج».
ودعا الاجتماع «الشعب الجنوبي إلى مواصلة نضاله حتى استعادة حقوقه».
من جهته، قال الناطق بأسم «المجلس الانتقالي» سالم العولقي لوكالة «سبوتنيك»، إن «الفساد الحكومي والإداري والمالي في اليمن عبارة عن منظومة متكاملة وليس محصوراً في شخص بعينه».
وأضاف أن التغيير الحكومي الأخير «لا يعبر عن توجه حقيقي لمواجهة الفساد، وإبقاء الحكومة نفسها مؤشر واضح على أن هناك قوى تريد استمرار الفساد».
ولفت إلى أن «المجلس الانتقالي الجنوبي يطرح سياسات متكاملة لوضع حد للعبث والفساد والحفاظ على موارد البلاد ومنع هدرها وترشيد الإنفاق الحكومي وضمان الأمن وتوفير الاستقرار وتجنب كل ما يهدد الاقتصاد، مثل طباعة المليارات من العملة المحلية بدون غطاء، ودفع رواتب آلاف الموظفين في الحكومة بالعملة الصعبة، وغياب الشفافية في عملية بيع شحنات النفط، وعدم توريد المبالغ بالعملة الصعبة إلى البنك المركزي، وغيرها من ممارسات الفساد، التي أوصلت البلاد إلى هذا الوضع المأساوي».
وأكد العولقي أن «المجلس الانتقالي الجنوبي، لن يشغل أي تعيينات أو حقائب وزارية بل سيواصل الطريق لمكافحة الفساد وتفكيك منظومته».
(العربي)

التعليقات