يعد النجم والمدافع الخلوق الكابتن عدنان محفوظ القلعة، لاعب نادي «شمسان» والمنتخبات الوطنية سابقاً، واحداً من أفضل المدافعين المتميزين الذين ظهروا في حقبة الثمانينات من القرن الماضي وحتى مطلع التسعينات، حيث اشتهر بمتانته الدفاعية وكراته الصاروخية القوية التي سجل من خلالها أهدافاً مثيرة وحاسمة لفريقه في المسابقات المحلية.
والتحق النجم السابق عدنان القلعة المولود في العام1962م بفريق «شمسان» في فئة الأشبال في سن السابعة عشر من عمره، واستمر في هذه الفئة عاماً واحداً فقط حيث تم تصعيده للفريق الأول من قبل الجهاز الفني للفريق البرتقالي لحاجة الفريق لتعزيز خطوطه الخلفية حيث كان القلعة عند حسن ظن جهازه الفني الذي رأى ضرورة ترفيعه للفريق الأول.
واستطاع الكابتن عدنان القلعة أن يستغل هذه  الفرصة ويزاحم نجوم الفريق الكبار في الزمن الذهبي كالكابتن جميل سيف، والكابتن عبد الرزاق إبراهيم، والكابتن نعمان شاهر، والكابتن عادل إسماعيل، وحافظ بأدائه القوي على اسمه ضمن تشكيلة الفريق الرئيسة على مدى خمسة عشرة عاماً لعبها للفريق الأول.
يعتبر الكابتن القلعة موسم81 من أجمل الذكريات التي لم ينسها، حين توج حينها فريق «شمسان» ببطولة الدوري الممتاز في ذلك الموسم حيث شارك في المباراة المصيرية التي حسمها الفريق البرتقالي ليتوج بطلا للدوري الجنوبي آنذاك، ويراها القلعة من أغلى البطولات عنده.

وللكابتن عدنان القلعة، الذي اشتهر بتسديداته القوية، العديد من الأهداف التي سجلها من مسافات بعيدة، لكن يظل أجمل أهدافه المسجلة في مرمى «التلال» في الدوري العام لعام1992م، حيث سجله من ضربة حرة مباشرة سكنت الشبكة التلالية.
واختير الكابتن عدنان القلعة للعب في صفوف المنتخب الوطني للناشئين في العام82، على يد الكابتن عباس غلام، الذي يعد أول من دربه مع منتخب الناشئين، فيما الكابتن خالد سالمين أول من تدرب على يديه بالفريق الممتاز.
توقف الكابتن عدنان محفوظ القلعة عن مزاولة اللعب في العام1994م بعد عقد ونصف قضاها في ملاعب الكرة كان فيها نجماً في الملاعب ونجماً في الأخلاق، لكن المسارات التي شهدتها كرة القدم العدنية والجنوبية عقب حرب 1994 أصابت الكثير من نجوم  الكرة الجنوبية بالإحباط، ومنهم المدافع القلعة، بعد فترة ذهبية شهدتها الكرة الجنوبية في حقبة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي.

التعليقات