نشرت الأمم المتحدة نقاط مراقبة في مدينة الحديدة، وذلك لوقف القتال بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، وقوات حكومة الإنقاذ من جهة أخرى.

ويرصد الرسم أدناه أماكن نقاط المراقبة الأممية وأهميتها:

من جهته، رأى الخبير اليمني في الشؤون الأمنية والعسكرية، الدكتور علي الذهب، أن أهمية نشر النقاط الأممية في مدينة الحديدة (غربا) تكمن في كونها "ترتيبات لوقف إطلاق النار، والإشراف عليه، وتحديد الجهة المتورطة فيه، ورفع ذلك عبر القنوات الخاصة إلى مجلس الأمن".
وقال إن "مثل هذه التدابير تهيئ تنقل السكان دون مخاطر، وعودة الحياة الطبيعية إلى وضعها المرغوب". 

ما جدواها؟
وبحسب الخبير اليمني، فإنها "قد لا تشكل منعا كاملا لأي خروق، من أي طرف، ولكنها قد تحد من ذلك"، وفق تقديره. 
وأشار إلى أن "الالتزام بها من الأطراف المتحاربة نسبي، وعادة ما تنهار سريعا، ما لم يكن هناك جدية من الأطراف لطي صفحة الحرب".
هل تستنسخ بمناطق أخرى؟
ولم يستبعد الخبير الذهب ‏استنساخ مثل هذه الترتيبات إلى مناطق أخرى غير الحديدة، رغم أن اتفاق ستوكهولم يخصها وحدها.
وقال: "في حال إقرار السلام الشامل، يمكن توسيع أو سحب ذلك على مناطق أخرى ملتهبة".
وسبق أن أفاد رئيس البعثة الأممية إلى اليمن الجنرال الهندي أباهيجيت غوها، في بيان السبت الماضي، بأن تدشين خمس نقاط مراقبة على خطوط القتال الأمامية في مدينة الحديدة مؤخرا أسهم في تحقيق انخفاض ملحوظ في مستوى العنف على الأرض.
وفي 23 أكتوبر الماضي، اختتمت الأمم المتحدة نشر خمس نقاط مراقبة لوقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والحوثيين في الحديدة اليمنية.
وخلال الأيام الماضية، تبادلت القوات الحكومية والحوثيين الاتهامات بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار بعد نشر نقاط المراقبة.
وجاء نشر النقاط الخمس، بموجب اتفاق ستوكهولم الموقع في  ديسمبر الماضي بين الحكومة اليمنية والحوثيين.

وتالياً مناطق النفوذ في اليمن خلال 2019:

(العربي - عربي 21)

 

التعليقات