اعتبرت الأمم المتحدة أن التحدي الذي سيواجهها في اليمن خلال الفترة المقبلة، يتمثل في "إحراز تقدم على المسار السياسي بين الأطراف المعنية".
وقال غريفيث في إفادة أمام جلسة مجلس الأمن الدولي، التي عقدت الخميس في المقر الدائم للمنظمة الأممية بنيويورك، إنه "لا يمكن المحافظة على خفض الأعمال العدائية في اليمن بدون إحراز تقدم سياسي بين الأطراف المعنية، وهذا هو التحدي المقبل لنا".
وأوضح أن "الأزمة الأخيرة بالمنطقة (في إشارة إلى التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية)، هددت المكاسب التي شهدناها، ولكن يبدو أن هذه الأزمة قد انتهت بالفعل".
وأكد المبعوث الأممي، خلال الجلسة، أن "المنطقة مرت بأزمة خلال الفترة الماضية، ويبدو لحسن الطالع أننا تجاوزناها، وهذا الإنجاز الذي حققناه مفاده أن اليمن لا يجب أبدا أن يكون أسير التطورات الحاصلة بالمنطقة".
وتابع: "خلال الفترة الماضية لم يشهد اليمن سوى ضربة جوية واحدة، ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 انخفضت الضربات الجوية بمعدل 80 بالمئة، وتمكنا من استدامة ذلك الوضع والمحافظة عليه، كما أن التحركات العسكرية على الأرض باتت محدودة".
وزاد غريفيث: "هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، حيث عمد قادة اليمن والمنطقة إلى الالتزام بضبط النفس".
واشتكى المبعوث الأممي خلال الجلسة، من استمرار فرض القيود على حركة أفراد البعثة الأممية في الحديدة، مشيراً إلى أن ذلك "ما يثير حفيظتنا".
وأبلغ أعضاء المجلس بقرب إقلاع "أول رحلة إغاثة جوية، تضم 30 مريضاً من اليمن"، موضحاً أن هناك مشروعاً تابعاً لمنظمة الصحة العالمية، يهدف إلى تسيير رحلات غوث جوية".


(العربي - وكالات)

التعليقات